Thursday, February 9, 2012

ماذا لو أصبحنا جميعا...لولوة؟

لولوة تصنع الابتسامة
من أرق الڤيديوات التي تابعتها مؤخراً على يوتيوب وأعمقها مضموناً..



فكرة وسيناريو الإعلامي الراقي والمبدع ناصر المجيبل...

و حسبنا أن نقول لك يا ناصر: بارك الله في "لؤلؤتك" وقرّ بها عينك :)

Monday, February 6, 2012

تعال فككها 8

زحمة الأفكار في راسي أرغمتني على العودة إلى "تعال فككها" وفش خلقي
لمن لم يقرأ التدوينات السابقة في هذه السلسلة : هي باختصار أفكار سريعة تمر في خاطري أجمعها وأنشرها دفعة واحدة
تعال فككها 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و6 و7
  
---------------------

الحمد لله اننا نتعب لنتغير للأفضل، فما نحصل عليه بسهوله، نفقده بسهولة...جداً


متى أتذكر اسمي بالله قبل الاكل؟


نسبة الملحدين (في عمان وخارج عمان) افتشت في فئة المثقفين، ليش .... ليييش ؟
.ولو تدبروا في "إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ" لما أسميناهم أو أسموا انفسهم مثقفين.. فمن عرف وصل، قارئي الأفاضل
.الاعتذار احيانا يؤلم اكثر من اقتراف الذنب
رأي شخصي: اعتقد انه من الاولى تحبيب الناس في شخص المصطفى عليه السلام وإنسانيته وسيرته بدلا من صرف الطاقة والمجهود والفكر في "تشكيل" فتاوى تحريم الاحتفاء بمولده...ولنتذكر حقيقة ان من ابسط القواعد الفقهية الاسلامية ان الاصل هو التحليل وليس التحريم. هل عمرك بكيت عند قراءة سيرته عليه السلام في المناهج المدرسية؟ سؤال طرحة الإعلامي الراقي احمد الشقيري في كتابه "لو كان بيننا"
ما رح نرتاح الا لمن نستوعب ان الصلاة والطاعات حاجة اكثر من انها واجب ولازم نسويه..مب لازم ننتظر أمورنا تسوء او تنزل علينا مصيبة علشان نستوعب هذي الحقيقة البسيطة.
لا موطنٌ دونكمْ .. لا غربةٌ معكمْ ... لِلأٰنسِ سِرٌّ، وأنتم سرُّ إيناسي
أحاول البحثَ عن نفسي بغيركمُ... ولا أرى غيرَكمْ ...في أعين الناسِ
- ميسون السويدان -


حين سئل أديسون عن العبقرية قال: "انها ١٪ إلهام و ٩٩٪ عرق جبين"!
يعني العملية الكيميائية ما رح تكتمل الا بال١٪ إلهام...يال الوناسة! :)


أقوال مأثورة:
"كم الحياة رائعة في الشارع ٢٠"
- بدر اخو انيس من افتح يا سمسم
اقترحت علي صديقة عمري ان أصنّف هذه السلسة تحت تصنيف جديد اسمه "خمبقاتي = khambegati"
وراقت لي الفكرة..."هلوساتي"حيييل رسميّة!
 
 
 
لا أفهمني...افهموني!
 
 
 
تعبت انتظر...أمشي؟


مب لازم ننتظر ان يمرض/يموت"الله يبعد الشر" من نعزّ علشان نستوعب انه كان يستحق حياة أفضل...أذكّركم واذكّر نفسي


كبروا اربع تكبيرات وصلوا صلاة الجنازة على أيام التدوين والنشاط التدويني في أوجه


كلمات حصرية ل٢٠١١:
بلطجية، إخوانجية، شبيحة، قبيضة، مبارك، شبكة تجسس، نظرية المؤامرة


حياكم الله :)

Friday, January 27, 2012

في الذكرى الأولى لـ 25 يناير

في عام واحد مضى، بدأت الأخبار تتوالى وامتلأ خط الزمن في تويتر بالوسم الذي اصبح في غضون ساعات قصيرة من أكثر المواضيع المتداولة عبر تويتر:



توالت مئات من الصور والمقاطع الحية، الحدث جلل والشباب عزموا على النصر..ولا غيره
دخل الخامس والعشرين من يناير لقائمة التواريخ الأكثر أهمية في التاريخ المصري العتيد لا فرق بينه وبين ذكرى ثورة 32 يوليو.
مصر علمت العالم الفرق بين المستحيل والممكن، علمتنا أن السكوت رذيلة.
أرواح بُذِلت لأجل مبدأ وهدف واحد: الكرامة الإنسانية حق مطلق يكفله الشرع والقانون..

مما يذكرني بمحتوى الرسالة التي وجدت على جثة المخرج الهولندي ثيو فان غوخ والموجهة إلى نائبة هولندية، باختلاف الغرض:
"لك مبادئك ولي مبادئي. أنا مستعد للموت من أجل مبادئي، هل أنت مستعدة أن تموتي من أجل مبادئك؟"


Tuesday, January 3, 2012

[Poetry] منسيَة ~ ميسون السويدان

من أجمل القصائد التي قرأتها في مطلع العام للشاعرة المبدعة ~ ميسون السويدان

---------------

أَكُلَّما مَدَّ نحوَ النورِ أجنحةً… يزيدُه القيدُ بُعداً عن أَمانِيهِ؟  

كَطَائرٍ وَرَقِيٍّ طِرتُ من يَدِهِ…بالخيطِ يُسقِطُه.. بالخيطِ يُعلِيهِ

هذي أنا.. لعبة في الصبح تؤنسه… في الليل تحضنه..في القبر تبكيهِ

روحي فِدَاهُ إذا ما الموت وَاجَهَهُ… ضَمَمْتُه ضَمَّةً بالجلدِ تحميهِ

وضَمَّني كَلِحَافٍ ما يَصُدُّ به…بردَ الشِّتاء وعند الصيف يَطْوِيهِ

إنْ زارَني لم أصدّقْ أنَّنِي معه… حَسِبتُني في سماواتٍ أُناجِيهِ

وخِلْتُني نجمةً والبدرُ يَنظُرُها… إنْ يقتربْ تنفجرْ ممّا تُلاِقيهِ

أخرجتُ كلَّ حصادي..بهجتي.. لُعَبِي… أعطيته كلّ حاجاتي لأُرضِيهِ

براءتي.. بسمتي.. صِدْقِي فَأَحْسَبُ مَنْ…أتَى بِصِدْقٍ بعضُ الصِّدقِ يَأتِيهِ

لكنَّهُ ما أَتَى إلّا لمِدْفَأَتِي… إلّا لِيفصِلَ دِفْئِي عن مَعَانِيهِ

ويَترُكُ الدّارَ والجُدْرَانُ باردة… والجوفُ خالٍ بلا وعدٍ يُواسِيهِ

هل خطَّ سطرَ فراغٍ كي ألوِّنَه… ويشرحَ الوهمُ لي ما كان يعنيهِ؟

لا، لم أجِدْ غير آمالي مُغلَّفَةً… بالبابِ مرميةً تبكي تُنَادِيهِ

يا للحماقة! يا للجهل! يا لسذا—جتي التي تلثم الخِذلانَ من فِيهِ!

كم مرّةٍ تبتُ عن ذُلِّي له غَضَباً؟… كم مرّةٍ عُدتُ بالأشواقِ أَبغِيهِ؟

كأنّ رِجْلِي ورِجْلِي قد تَآمَرَتَا… عليَّ إذ عكسُ ما أَنْوِيه تَنوِيهِ

وتَوبَتِي حولَ ذاتِ الذنبِ دائرةٌ… وكلّما أكملتْ شوطاً تُحيِّيهِ

ماذا فعلتُ بنفسي؟ من سَيَنْقِذُني…وكبريائي يُغَطِّي الجرحَ يُخفِيهِ

إنْ يسألوا: أدَمٌ ذا؟ قال: بل كَرَزٌ…أصاب ثوباً قديماً سوف أَرْمِيهِ

وحاكَ لي من صَدَى الألحانِ أغنيةً…جديدةً جَهِلَتْ نجوى أَغَانِيهِ

فإنْ أُعَلِّ الغِنَا دمعي يُذَكِّرُنِي… بأَنَّنِي لم أَزَلْ سِرَّاً أُغَنِّيهِ

يا ليتني ما أخذتُ الكَعْكَ من يَدِهِ…طفولتي سُمِّمتْ كِذْباً يُحَلِّيهِ

وما تركتُ له شَعري يُسرِّحُه…ضفيرتي شُرِّدتْ موجاً بِشَاطِيهِ

لم يبقَ لي ما يَلُمُّ الشَّعرَ عن بَصَرِي… حتّى أرى مخرجاً مِمَّا أُعَانِيهِ

حَبَستُ دمعي فعاد الدَّمعُ يحْبِسُني…يا ليت شعريَ هل أنفكُّ أَرثِيهِ؟

ماذا أقولُ لِمَنْ أشكو جريمتَهُ؟…ما لي دليل ولا ملموسَ أُبدِيهِ

العدلُ في الأرض للأجسادِ منتقمٌ….ويترك القلب لا قانونَ يحمِيهِ

إنَّ الذي قَطَّعوا أطرافَهُ فَلِهُ… قلبٌ يطير بلا جسمٍ لِيُؤذِيهِ

أمَّا الذي قَتَلوا أحلامَهُ فسَرَى… جسماً يَتِيهُ بِلا روحٍ لِتهدِيهِ

ما لي سوى بعضِ آهاتٍ لأعزفَها… لحناً لمن أنَّةُ الجرحى تُسَلِّيهِ

إنْ فاضَ حُزْنِي يَخرجْ مثلَ أغنيةٍ… فَيُطرِبِ النَّاسَ ما في الصدرِ أَبكِيهِ

بعضُ الجمالِ كرومُ السُّكرِ تَخْضِبُهُ… وبعضُهُ طَعَناتُ الَخذْلِ تُدمِيهِ

ما كان يُبصَرُ لونُ الوردِ أحمرُه… حتّى تَفَجَّرَ جُرح فيه يُخفِيهِ

لا تهمسوا “كيف ذاك القبح ضيَّعَها؟”… حتى تَرَوا وجهَهُ..حتى أنادِيهِ

اخرجْ عليهنَّ يا قلبي ملاك هوىً… فذلكنَّ الذي لُمتُنَّني فيهِ

 

Friday, December 16, 2011

تعال فككها 7

وصلنا الجزء السابع..يالله من فضلك وكرمك
في الحقيقة، أتعب كثيرا عند كتابة حلقات تعال فككها (تعب لا يوصل لمستوى تعب حلقات أم شلاخ)..فمحتوى الحلقات، دون مبالغة، يكون مبعثرا بين ملاحظات في هاتفي النقال، وأخرى في ظهر فواتير قديمة، وأفكار تنزل علي في وسط اجتماع وأدونها بسرعة على أي ورقة أمامي..وأنا "أفرَش" أسناني صباحا(له قويَة!) .. وفي نومي، تخيلوا! ناهيك عن عملية التجميع..تعبت يا جماعة أعلن الاستقالة...
يهون التعب (عشت الجو) فلربما بعد عشر أو عشرين سنة يعود الناس لهلوساتي طالبين للحكمة والموعظة، يدعون لي بخير بعد ما يقولون: ايــه! رحم الله تلك العاقلة المجنونة...ولربما تقوم ثورات في عالم المستقبل وترفع فيها شعاراتي في كل ميدان من أمثال: "ما أجمل العيش بلا عقل"
"وزائرتي كأن بها حياء..فليست تزور إلا في الظلام" - المتنبي
هذا ترا على أيام المتنبي كانت الحمى تستحي ولا تنزل إلا في الليل، أما حمى القرن الواحد والعشرين "فاصخة" الحيا، وصرنا لها بقالة 24 ساعة تدخل وتخرج منها كما تشاء
اعتراف..بعد جولة في محتويات كبتي من الخلاجين وغيرها، تخلصت من أكثر من الثلث، نشتري ما لا نلبس ونأكل ما لا ينفع..يالله رحمتك..أعلن النزول لقانون حظر التجول في الأسواق لـ 6 شهور للأمام...على الأقل
اعتراف ثاني...بتٌ أهوى محاورة المجانين
اعتراف ثالث..أحب الحب لذاته، وتسحرني أبيات الغزل، ولا علاقة لأحد البشر بذلك. أكرر:لا أحــد
اعتراف اخير..أنا أؤمن بالـ omens ، العلامات، رسائل القدر، التلميحات..الي تسمونه. اختلفت الأسماء والمعنى واحد. بس!
مقدار حبك للشئ يعادل كرهك له؟ منطقي؟ لن يجاوب إلا من عرف
قررت أن لا أفني عمري بالكلام والانتقاد ..سيكون عندي الكثير من الوقت لأضيعه لاحقا في الكلام
أجمل هدية وصلتني مؤخرا: سلسال بسيط جدا فيه عبارة تساوي كل ما حوت الأرض من ذهب
“Chance made us sisters, hearts made us friends”
سأحملها معي أينما ذهبت..وعد ♥
ما وجدت أعمق من كلمات "شراب الحب"بصوت حمود الخضر:

تركت جميع خلـــق الله دونـي
شُغلت عن الخلائق باشتياقي
ومن عرف المحــبة عن يقين
حـــرام ان يمـــيل إلى فــراق